الأخبار

وُزع بمركز النور للمكفوفين  وبتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين ، البدلة السنوية للطلاب المكفوفين سعياً منه في دعم وتشجيع إستمرار العملية التعليمية والرفع من أدائها وخلق بيئة دراسية تتسم بالجد والاجتهاد  ،  لما من شأنه رفع المعنويات لدى الدراسيين والمنتسبين في مركز النور للمكفوفين والتي تسعى إدارته وبوتيرة عالية لخلق أفضل الظروف الملائمة لبيئة دراسية متميزة .

وفي عملية  تدشين  توزيع كروت البدله السنوية للطلبة الدراسيين في المركز  والتي حضرها المدير المالي للصندوق المعاقين  "سليم الأبيض" .

أشاد مدير مركز النور للمكفوفين "حسن إسماعيل"  بدعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين للمركز وحرصه على استمرار العملية التعليمية فيه من خلال تقديم شتئ أنواع الدعم اللازم ومنها البدلة السنوية للطلاب الدارسين في المركز .

من جانبه أعرب المدير المالي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين عن تقديره لما شاهده في مركز النور من جد ومثابرة من قبل إدرة المركز والعاملين فيه من أجل إستمرار العملية التعليمية مشيرا  إلى جهود الصندوق لتحسين الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة بشكل عام ومركز النور للمكفوفين بشكل خاص.

احيا مركز النور  المكفوفين صباح اليوم  الذكرى الحادية عشرة لرحيل رائدة العمل الإنساني  فاطمة احمد العاقل  صاحبة النقلة النوعية في مركز النور للمكفوفين. 

شهدت فعالية الذكرى ندوة حوارية تحدث فيها عدد من نخب ذوي الاعاقة البصرية الذين عايشوا مسيرتها ،  عن ماحققته فقيدة الإعاقة البصرية من  انجازات وأعمال خلال مسيرة حياتها . 

أدار الندوة مدير مركز النور حسن اسماعيل ،  والمتحدثون  عبدالله احمد بنيان رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين ، وصباح حريش رئيس جمعية الآمان للكفيفات ،  ومحمد زياد المدير الأسبق لمركز النور ، واحمد العجاج مدير مركز ابصار للمكفوفين ،  واشواق الأشول اخصائية نفسية واجتماعية بمعهد الشهيد فضل الحلالي للكفيفات .

حيث تطرق المتحدثون إلى البدايات الأولى لفاطمة العاقل في تسخير إمكانياتها وقدراتها لخدمة ذوي الإعاقة البصرية من بوابة مركز النور للمكفوفين الذي عملت فيه بعد عودتها من القاهرة ، وشكلت نموذجا راقي للعمل الإجتماعي داخل المركز وعملت مابوسعها لتوفير بعض احتياجات المركز والطلاب المكفوفين الدارسين فيه لتنطلق بعدها إلى الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين  وتتولى رئاستها لفترتين انتخابيه  قدمت خلالها الكثير  لذوي الاعاقة البصرية ذكور وإناثا ووسعت من دائرة اهتماماتها بهذه الشريحة  من خلال مشاركاتها الخارجية والاستفادة من خبرات وامكانيات هذه الجهات ، والاجهزة التي يقومون بتوفيرها للمكفوفين لتعكس ذلك في خدمة ذوي الاعاقة البصرية في بلادنا الى جانب حضورها الفاعل في المحافل العريية والقارية والعالمية لتكون بلادنا عضو فاعلا في العديد من الاتحادات والمنظمات الخاصة بذوي الاعاقة . 

وأضاف  المتحدثون ان الانطلاقة الثالثة لها تأسيس جمعية الآمان للكفيفات في العام 1998م  ذاك الصرح الشامخ للفتيات الكفيفات ،  والحضن الحنون لكل كفيفه على مستوى اليمن .

وتناول المتحدثون جوانب كثيرة من مسيرة الفقيدة  فاطمة احمد العاقل  واهتماماتها بالتعليم لذوي الاعاقة البصرية ومتابعة بعض الجهات من أهمها صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في توفير الاجهزة المساعدة وتوفير مطبعة خاصة بالمكفوفين  ،  والكتب الدراسية والمصحف الشريف بلغة برايل .

 وتطرق المتحدثون الى أن عطاء فقيدة الإعاقة البصرية واليمن  لم يتوقف  عند ذوي الاعاقة البصرية فقط بل امتد خيرها وفيضها الانساني الى ذوي الإعاقات الأخرى من خلال مؤسسة خذ بيدي التنموية التي فتحت ابوابا واسعة لذوي الإعاقة في مجالات الرعاية و التدريب والتأهيل والدمج والتمكين الاقتصادي . 

ودعا المتحدثون قيادات الأشخاص ذوي الإعاقة  الى الاقتداء بالفقيدة  فاطمة العاقل والسير على دربها والعمل على إكمال مسيرتها المليئة بالكفاح والنضال والانتصار لقضية الاعاقة بالعلم والمعرفة وتحويل ظلمة كف البصر الى نور وأمل . 

تخلل فعالية الذكرى الحادية عشر  فقرات إنشادية وشعرية عن الفقيدة رحمها الله ، وعرض ربورتاج عن انجازاتها  نالت جميعها استحسان الحاضرين 

بعد ذلك قام مدير مركز النور  بتقديم درع تذكاري لجمعية الآمان لرعاية الكفيفات تسلمته  رئيس الجمعية صباح حريش 

بمناسبة مرور الذكرى الحادية عشر لوفاة فقيدة الإعاقة البصرية فاطمة العاقل عرفانا وتقديرا للدور الكبير التي بذلته في خدمة المركز وذوي الاعاقة  في اليمن .

 قامت إدارة مركز النور للمكفوفين ممثلة بمدير المركز "حسن اسماعيل"  وبمعية مجموعة من الطلاب المكفوفين الذين حملوا صورة زميلهم " مصطفى عبدالباري " المتوفى بحادث مروري مؤسف ، للمشاركة في حملة التوعية المرورية و ( أقصد في مشيك) لتكريم رجال  شرطة السير  وتقديم الورود لهم تعبيرا عن  الشكر لهم  لما لهم من دور في  تنظيم  حركة السير ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة ،  ودورهم التوعوي للحد من حوداث السير والطرقات التي هي  إحدى  مسببات الاعاقة. 

من جانبهم  عبر رجال المرور عن شكرهم لإدارة مركز النور والطلاب على هذه اللفتة الجميلة والتكريم لرجال المرور الذي يعد حافزا لهم مؤكدين أن رجال المرور يعملون مابوسعهم لخدمة هذه الفئة التي هي من أهم فئات المجتمع وبحاجة الى مساندة في تحقيق امكانية الوصول بمافيها تأمين حركاتهم وتنقلاتهم في الطرقات .

أحيا مركز النور للمكفوفين ، اليوم الذكرى السابعة لجريمة قصف المركز، بفعالية خطابية ووقفة احتجاجية.

وفي الفعالية أشار وزير الشؤون الاجتماعية والعمل "عبيد سالم بن ضبيع" ، إلى أن هذه الفعالية تأتي للتأكيد للعالم أن الشعب اليمني بكل فئاته مستمر في الصمود والثبات في وجه العدوان الذي استهدف كل مؤسسات ومرافق الدولة بما فيها التي تعنى بذوي الإعاقة، ومنها مركز النور للمكفوفين.

واعتبر الاعتداء الآثم على مركز المكفوفين جريمة حرب لا أخلاقية تتنافى مع كل القيم والأعراف والمواثيق الدولية كونها استهدفت مركزا يأوي أشخاصا من ذوي الاعاقة .

وأشاد بجهود قيادة مركز النور للمكفوفين المبذولة في استمرار العملية التعليمية بالمركز وخدمة وتأهيل الطلاب من هذه الشريحة التي يتعلم منها الجميع الصمود والمواجهة والامل، مؤكدا أن الوزارة ستقدم الدعم اللازم للمركز كي يواصل تأدية مهامه وواجباته تجاه منتسبيه من المكفوفين.

وفي الفعالية التي حضرها رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة 'حمود النقيب" وعدد من وكلاء الوزارة والأمانة وأعضاء رابطة علماء اليمن وقيادات من مديرية الصافية، أكد مدير مركز النور للمكفوفين حسن إسماعيل، أن جريمة قصف المركز من افظع الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب اليمني والانسانية كونها طالت مؤسسة تعليمية تأوي المئات من المكفوفين ما تسبب في أضرار مادية كبيرة بالممتلكات وآثار نفسية على الطلاب.

وأشاد بكافة الجهود وفي مقدمتها جهود الشهيدين الرئيس "صالح الصماد" و "عبد القادر هلال" ، التي بذلت في دعم ورعاية مركز المكفوفين وإعادة بنائه وترميمه واستعادة نشاطه في تسليح منتسبيه من المكفوفين بالعلم والمعرفة ليصبحوا أفرادا فاعلين مساهمين في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

ولفت إسماعيل، إلى أن معظم التجهيزات والوسائل التعليمية باتت متهالكة بالمركز  وأنه يحتاج إلى المزيد من الدعم والاهتمام ليواصل العطاء والإبداع والانجازات.

رئيسة جمعية الأمان صباح حريش بدورها أكدت أن استمرار مركز النور في العملية التعليمية رغم ما تعرض له من قصف وتدمير يمثل انتصارا كبيرا ضمن الانتصارات التي تحققت للشعب اليمني ضد العدوان.

وأشادت بجهود قيادة المركز في تقديم الخدمات وتنفيذ البرامج والأنشطة المختلفة لرفع قدرات الطلاب المكفوفين و تنمية مداركهم المعرفية والإبداعية وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في تنمية الوطن في مختلف المجالات.

تخلل الفعالية فقرات فنية وقصيدة للشاعر مجاهد الصريمي وعرض ريبورتاج عن أنشطة المركز وخدماته والأضرار المختلفة التي نجمت عن قصف المركز .

إلى ذلك نفذت قيادات ومنتسبو مركز النور للمكفوفين وقفة احتجاجية للتنديد بجرائم العدوان واستمرار الحصار الخانق وحربه الاقتصادية والمعيشية على الشعب اليمني وتدميره الممنهج لمكتسبات ومقدرات الوطن ومؤسساته المختلفة ومنها ما يتعلق بذوي الإعاقة.

وأكد بيان الوقفة، أن تلك الجرائم والممارسات في حق الإنسانية لن تثني منتسبي المركز من الاستمرار في العمل والعطاء، مطالبا الجهات المختصة الرسمية والمدنية بدعم المركز ليواصل مهمته في خدمة شريحة المكفوفين.

كما طالب البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها التي أنشأت من أجله والضغط على دول التحالف بوقف العدوان ورفع الحصار وملاحقة مرتكبي الجرائم والمجازر بحق اليمنيين ومحاكمتهم ومحاسبتهم كمجرمي حرب. 

حول مركز النور

مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين بأمانة العاصمة  منشأة حكومية تابعة لوزارة الشئون اجتماعياً ويتبع وزارة التربية والتعليم تربوياً أنشئ بقرار وزاري عام 1967م و تخرج من المركز العديد من المكفوفين منهم من اصبحو من اعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء والبقية يعملون في أمانة العاصمة ومختلف المحافظات

تواصل معنا

مركزالنور لرعاية المكفوفين

 تلفون  :777461668

hsnes@hotmail.com 

كافة حقوق النشر محفوظة لمركز النور لرعاية المكفوفين © 2020 . تطوير prosite yemen company